محب القرآن
01-04-2011, 09:00 PM
ربما اتكل بعض المغترين على ما يرى من نعم الله عليه في الدنيا وأنه لا يغير ما به ، ويظن أن ذلك من محبة الله له ، وأنه يعطيه في الآخرة أفضل من ذلك ، فهذا من الغرور .
قال الإمام أحمد : حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا رشدين بن سعد عن حرملة بن عمران التجيبي (http://www.aljnedy.com/vb/showalam.php?ids=15708)عن عقبة بن مسلم عن عقبة بن عامر (http://www.aljnedy.com/vb/showalam.php?ids=27)عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا رأيت الله عز وجل يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج ، ثم تلا قوله عز وجل : فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون (http://www.aljnedy.com/vb/#docu)[ سورة الأنعام : 44 ] .
وقال بعض السلف : إذا رأيت الله يتابع عليك نعمه وأنت مقيم على معاصيه فاحذره ؛ فإنما هو استدراج منه يستدرجك به ، وقد قال تعالى : ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون (http://www.aljnedy.com/vb/#docu)ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون (http://www.aljnedy.com/vb/#docu)وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين (http://www.aljnedy.com/vb/#docu)[ سورة الزخرف : 33 - 35 ] .
وقد رد سبحانه على من يظن هذا الظن بقوله : فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمني (http://www.aljnedy.com/vb/#docu)وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانني (http://www.aljnedy.com/vb/#docu)كلا (http://www.aljnedy.com/vb/#docu)[ سورة الفجر : 15 - 17 ] أي ليس كل من نعمته ووسعت عليه رزقه أكون قد أكرمته ، وليس كل من ابتليته وضيقت عليه رزقه أكون قد أهنته ، بل أبتلي هذا بالنعم ، وأكرم هذا بالابتلاء .
وفي جامع الترمذي عنه - صلى الله عليه وسلم : إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من يحب [ ص: 36 ] وقال بعض السلف : رب مستدرج بنعم الله عليه وهو لا يعلم ، ورب مغرور بستر الله عليه وهو لا يعلم ، ورب مفتون بثناء الناس عليه وهو لا يعلم .
قال الإمام أحمد : حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا رشدين بن سعد عن حرملة بن عمران التجيبي (http://www.aljnedy.com/vb/showalam.php?ids=15708)عن عقبة بن مسلم عن عقبة بن عامر (http://www.aljnedy.com/vb/showalam.php?ids=27)عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا رأيت الله عز وجل يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج ، ثم تلا قوله عز وجل : فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون (http://www.aljnedy.com/vb/#docu)[ سورة الأنعام : 44 ] .
وقال بعض السلف : إذا رأيت الله يتابع عليك نعمه وأنت مقيم على معاصيه فاحذره ؛ فإنما هو استدراج منه يستدرجك به ، وقد قال تعالى : ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون (http://www.aljnedy.com/vb/#docu)ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون (http://www.aljnedy.com/vb/#docu)وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين (http://www.aljnedy.com/vb/#docu)[ سورة الزخرف : 33 - 35 ] .
وقد رد سبحانه على من يظن هذا الظن بقوله : فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمني (http://www.aljnedy.com/vb/#docu)وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانني (http://www.aljnedy.com/vb/#docu)كلا (http://www.aljnedy.com/vb/#docu)[ سورة الفجر : 15 - 17 ] أي ليس كل من نعمته ووسعت عليه رزقه أكون قد أكرمته ، وليس كل من ابتليته وضيقت عليه رزقه أكون قد أهنته ، بل أبتلي هذا بالنعم ، وأكرم هذا بالابتلاء .
وفي جامع الترمذي عنه - صلى الله عليه وسلم : إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من يحب [ ص: 36 ] وقال بعض السلف : رب مستدرج بنعم الله عليه وهو لا يعلم ، ورب مغرور بستر الله عليه وهو لا يعلم ، ورب مفتون بثناء الناس عليه وهو لا يعلم .