راجح المشعان
11-15-2008, 08:25 PM
http://www.zyzoom.net/vb_up/uploads/images/zyzoom-f4406622a8.gif
وكالة يقولون
د.عبدالرحمن صالح العشماوي
وكالة يقولون واسعة الانتشار جدا ، فهي ـ بلا منازع ـ أوسع وكالة عرفها الإنسان على الإطلاق ، لأن موضفيها يمثلون سكان الكرة الأرضية بكاملها ، وهم يعملون فيها مجانا، ولا يكلفونها ريالا واحدا ، وهم إلى جانب ذلك يتميزون بالإخلاص لها ، ويقومون باداء وضائفهم تلقائيا دون حاجة إلى مراقبة أو متابعة ، ونظرا لهذا الانتشار الكبير لهذه الوكالة الخطيرة فإن أخبارها تطير من بلد إلى بلد في وقت قياسي لا يمكن أن تحققه أية وكالة أنباء أخرى مهما كانت قدرتها المادية والبشرية .
ولا شك ان وكالة الأنباء العجيبة " يقولون " قد وجدت في عصر التطور العلمي الهائل فرصا كبيرة ما كانت تجلم بها لزيادة توزيع ونشر أخبارها في انحاء المعمورة " فالهاتف ، والفاكس ، والكمبيوتر ، والإنترنت " وغيرها من الوسائل زادت من فاعلية وكالة "قولون "
ولأن هذه الوكالة ذات حرية كاملة ، فهي لا تخشى من أحد ، وكيف تخشى وهي لا تلزم نفسها بوثائق ولا أوراق ، وإنما تطير الأخبار عبر الأفواه البشرية التي تنتظر خبرا طائرا لتزيده طيرانا ، كما أن وكالة "قولون " لا تخشى من وسائل الدمار التي تستخدم للقتل والتفجير ، فهي لا تلقي بالا لما يقال عن السلاح النووي ولا يضرها أن تملك إسرائيل أو غيرها من الأنظمة الإرهابية صواريخ ذات رؤوس نووية ، أو مدافع ودببابات وطائرات ، كل ذلك لا يهم وكالة " يقولون " لأن لا مقر لها تخشى عليه من التفجير ، فمقرها العالم كله ، ومكاتبها الأرض كلها .
وعلى الرغم من أن هذه الوكالة لا تلتزم الدقة في نقل الأخبار ولا تراعي الأمانة فيما تطيره من الأنباء ، وليس لها مصدر موثوق للمعلومات إلا أنها تحظى باهتمام ومتابعة السواد الأعظم من الناس ، فهم يتاقفون أخبارها بشغف وينقلونها باهتمام ، ويزيدون عليها زيادات تمليحية يعرفونها جيدا ، ولكنهم يصدقونها وينخدعون بها وهم صانعوها كما ينخدع بها غيرهم .
فهم في ذلك مثل " اشعب " ـ رحمه الله ـ الذي صرف الأطفال عنه بالكذب عليهم " أن في بيت فلان وليمة " فلما انطلقوا إلى ذلك البيت انطلق وراءهم وهو يقول : ربما يكون ما قلته صحيحا .
فمن الذي يقاوم وكالة " يقولون " .
إشارة :
يقولون ـ والعهدة على الوكالة ـ أن بعض أفكار البرامج الإذاعية والتلفازية التي يتقدم بها البعض إلى الإذاعة والتلفزيون تبقى فترة تطول أو تقصر ثم يعتذر إلى صاحبها بعدم الموافقة على الفكرة ، ويقولون : إن الفكرة تخرج بعد ذلك للنور منسوبة إلى غير صاحبها .
ويقولون : إن التاجر يتقدم إلى وزارة التجارة ليسجل اسما لمؤسسته ويبلغ أن الاسم مسجل لشخص ىخر على الكمبيوتر ، ثم يفاجأ أن الاسم سجل لشخص آخر بعد ذلك التاريخ ، ويقولون أن وراء الأكمة ما وراءها .
هذا ما تنقله وكالة " يقولون " العالمية ، وهي كما أشرنا وكالة مفتوحة واسعة الانتشار ليس لها مصدر موثوق للمعلومات .
اللهم اكفنا شر هذه الوكالة وشر ما تأتي به . آمين
وكالة يقولون
د.عبدالرحمن صالح العشماوي
وكالة يقولون واسعة الانتشار جدا ، فهي ـ بلا منازع ـ أوسع وكالة عرفها الإنسان على الإطلاق ، لأن موضفيها يمثلون سكان الكرة الأرضية بكاملها ، وهم يعملون فيها مجانا، ولا يكلفونها ريالا واحدا ، وهم إلى جانب ذلك يتميزون بالإخلاص لها ، ويقومون باداء وضائفهم تلقائيا دون حاجة إلى مراقبة أو متابعة ، ونظرا لهذا الانتشار الكبير لهذه الوكالة الخطيرة فإن أخبارها تطير من بلد إلى بلد في وقت قياسي لا يمكن أن تحققه أية وكالة أنباء أخرى مهما كانت قدرتها المادية والبشرية .
ولا شك ان وكالة الأنباء العجيبة " يقولون " قد وجدت في عصر التطور العلمي الهائل فرصا كبيرة ما كانت تجلم بها لزيادة توزيع ونشر أخبارها في انحاء المعمورة " فالهاتف ، والفاكس ، والكمبيوتر ، والإنترنت " وغيرها من الوسائل زادت من فاعلية وكالة "قولون "
ولأن هذه الوكالة ذات حرية كاملة ، فهي لا تخشى من أحد ، وكيف تخشى وهي لا تلزم نفسها بوثائق ولا أوراق ، وإنما تطير الأخبار عبر الأفواه البشرية التي تنتظر خبرا طائرا لتزيده طيرانا ، كما أن وكالة "قولون " لا تخشى من وسائل الدمار التي تستخدم للقتل والتفجير ، فهي لا تلقي بالا لما يقال عن السلاح النووي ولا يضرها أن تملك إسرائيل أو غيرها من الأنظمة الإرهابية صواريخ ذات رؤوس نووية ، أو مدافع ودببابات وطائرات ، كل ذلك لا يهم وكالة " يقولون " لأن لا مقر لها تخشى عليه من التفجير ، فمقرها العالم كله ، ومكاتبها الأرض كلها .
وعلى الرغم من أن هذه الوكالة لا تلتزم الدقة في نقل الأخبار ولا تراعي الأمانة فيما تطيره من الأنباء ، وليس لها مصدر موثوق للمعلومات إلا أنها تحظى باهتمام ومتابعة السواد الأعظم من الناس ، فهم يتاقفون أخبارها بشغف وينقلونها باهتمام ، ويزيدون عليها زيادات تمليحية يعرفونها جيدا ، ولكنهم يصدقونها وينخدعون بها وهم صانعوها كما ينخدع بها غيرهم .
فهم في ذلك مثل " اشعب " ـ رحمه الله ـ الذي صرف الأطفال عنه بالكذب عليهم " أن في بيت فلان وليمة " فلما انطلقوا إلى ذلك البيت انطلق وراءهم وهو يقول : ربما يكون ما قلته صحيحا .
فمن الذي يقاوم وكالة " يقولون " .
إشارة :
يقولون ـ والعهدة على الوكالة ـ أن بعض أفكار البرامج الإذاعية والتلفازية التي يتقدم بها البعض إلى الإذاعة والتلفزيون تبقى فترة تطول أو تقصر ثم يعتذر إلى صاحبها بعدم الموافقة على الفكرة ، ويقولون : إن الفكرة تخرج بعد ذلك للنور منسوبة إلى غير صاحبها .
ويقولون : إن التاجر يتقدم إلى وزارة التجارة ليسجل اسما لمؤسسته ويبلغ أن الاسم مسجل لشخص ىخر على الكمبيوتر ، ثم يفاجأ أن الاسم سجل لشخص آخر بعد ذلك التاريخ ، ويقولون أن وراء الأكمة ما وراءها .
هذا ما تنقله وكالة " يقولون " العالمية ، وهي كما أشرنا وكالة مفتوحة واسعة الانتشار ليس لها مصدر موثوق للمعلومات .
اللهم اكفنا شر هذه الوكالة وشر ما تأتي به . آمين