أبوفهد
12-20-2008, 12:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممــكـــــــــن ( بوسة ).....
________________________________________
أبي بوسة...
مطلب واضح وحق لكل واحد منا !
أليس كذلك؟!
أليس كل واحد منا محتاج للحب والحنان...
حتى وإن كان كبيراً ...
* استيقظ في السابعة صباحاً * أيقظ والدته...
لم تستيقظ * بكى ( ماما أبي فطور ) * صرخت في وجهه :
( فطور الحين؟ أقول رح نام ) !...
هرب الطفل من أمه وقد أخافته بصوتها المرعب !
فتح التلفاز... وجلس قليلاً...
ثم أسرع إلى المطبخ وقد غلبه الجوع...
أراد أن يصل إلى الرف العلوي من الدولاب لكي يصلح الفطور !
سقط وأسقط معه بضعة أكواب وصحون !
استيقظت والدته وسارت بسرعة لترى...
اختبأ تحت طاولة الطعام
أمسكت بتلابيب قميصه و أشبعته ضرباً وهي تكرر :
( ليش ما قلتِ لي إنك تبي فطور ) ! ...
هرب من الخوف ولم يأكل !
*الساعة الثانية عشرة ظهراً
أعدت الوالدة الإفطار !
أكل بشراهة... واتسخت ملابسه...
نظرت إليه وصرخت : إنت غبي ما تعرف تاكل * شف محمد ولد خالتك كبرك وأعقل منك؟
اغرورقت عيناه بالدموع وهرب إلى فناء المنزل
ولم يكمل إفطاره !
*الساعة الثالثة ظهراً...
عاد والده في من عمله...
فرِح الصغير واستبشر * وأخذ يحدث والده
عن ابن الجيران وعن فيلم رآه في قناة كذا...
وعن مسلسل حدث فيه كذا وكذا...
كان الوالد مستلقياً على السرير...
قال الطفل بهدوء : بابا .. بابا وش فيك ما ترد عليّ؟!
حرّك رأس والده بيديه الصغيرتين
فإذا به ( في سابع نومة ) !
* الخامسة عصراً...
اجتمعت صديقات الوالدة في المنزل...
وقد تأنق الصغير ولبس أجمل ثيابه...
وعندما همّ بدخول غرفة الضيافة
سحبته والدته...
من يده بشدة وقالت : ما قلت لك يا.... لا تدخل... تبي تفشلني !
رح عند التلفزيون * ولاّ رح العب مع عيال الجيران !
* الثامنة مساءً...
عاد الصغير وقد اتسخت ثيابه الجديدة...
وعلا صوته بالبكاء... رأته الأم ورفعت
صوتها : (الله لا يعطيك العافية يا خبل)
وش مسوي في ملابسك؟...أراد أن يشكو لها من أحمد ابن الجيران الذي ضربه وقال له كلام (قليل أدب) !
لكنها ضربته قبل أن يتحدث !
* التاسعة مساءً...
جاء الوالد * واجتمع مع عائلته للعشاء..
أراد الصغير أن يحدثه عن ابن الجيران...
لكنه كلما همّ بالكلام قاله أبوه : أنا تعبان ماني فاضي لخرابيطك !
* العاشرة مساءً...
نام الصغير أمام ألعابه...
فأتت الوالدة لتحمله * وأمطرته بقبلاتها الحارة * ثم
تمتمت : (أحبك يا أشقى طفل في العالم) !
ضحك الأب وقال :
صح... فيه شقاوة مو طبيعية الله يعينا عليه !...
والسؤال المهم :
هل هذه تربية؟وإلى متى ونحن نكرر الأخطاء؟!!
ألم يتغير الزمن...
ومتى سنستفيد من الدراسات النفسية والتربوية؟!
موضوع شد انتباهي كثير لكونه واقع وتحدث في كثيراً من بيوتنا ومجتمعنا ,,,,,,,,,,,,,,,,
7
7
7
7
7
7
7
منقووول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممــكـــــــــن ( بوسة ).....
________________________________________
أبي بوسة...
مطلب واضح وحق لكل واحد منا !
أليس كذلك؟!
أليس كل واحد منا محتاج للحب والحنان...
حتى وإن كان كبيراً ...
* استيقظ في السابعة صباحاً * أيقظ والدته...
لم تستيقظ * بكى ( ماما أبي فطور ) * صرخت في وجهه :
( فطور الحين؟ أقول رح نام ) !...
هرب الطفل من أمه وقد أخافته بصوتها المرعب !
فتح التلفاز... وجلس قليلاً...
ثم أسرع إلى المطبخ وقد غلبه الجوع...
أراد أن يصل إلى الرف العلوي من الدولاب لكي يصلح الفطور !
سقط وأسقط معه بضعة أكواب وصحون !
استيقظت والدته وسارت بسرعة لترى...
اختبأ تحت طاولة الطعام
أمسكت بتلابيب قميصه و أشبعته ضرباً وهي تكرر :
( ليش ما قلتِ لي إنك تبي فطور ) ! ...
هرب من الخوف ولم يأكل !
*الساعة الثانية عشرة ظهراً
أعدت الوالدة الإفطار !
أكل بشراهة... واتسخت ملابسه...
نظرت إليه وصرخت : إنت غبي ما تعرف تاكل * شف محمد ولد خالتك كبرك وأعقل منك؟
اغرورقت عيناه بالدموع وهرب إلى فناء المنزل
ولم يكمل إفطاره !
*الساعة الثالثة ظهراً...
عاد والده في من عمله...
فرِح الصغير واستبشر * وأخذ يحدث والده
عن ابن الجيران وعن فيلم رآه في قناة كذا...
وعن مسلسل حدث فيه كذا وكذا...
كان الوالد مستلقياً على السرير...
قال الطفل بهدوء : بابا .. بابا وش فيك ما ترد عليّ؟!
حرّك رأس والده بيديه الصغيرتين
فإذا به ( في سابع نومة ) !
* الخامسة عصراً...
اجتمعت صديقات الوالدة في المنزل...
وقد تأنق الصغير ولبس أجمل ثيابه...
وعندما همّ بدخول غرفة الضيافة
سحبته والدته...
من يده بشدة وقالت : ما قلت لك يا.... لا تدخل... تبي تفشلني !
رح عند التلفزيون * ولاّ رح العب مع عيال الجيران !
* الثامنة مساءً...
عاد الصغير وقد اتسخت ثيابه الجديدة...
وعلا صوته بالبكاء... رأته الأم ورفعت
صوتها : (الله لا يعطيك العافية يا خبل)
وش مسوي في ملابسك؟...أراد أن يشكو لها من أحمد ابن الجيران الذي ضربه وقال له كلام (قليل أدب) !
لكنها ضربته قبل أن يتحدث !
* التاسعة مساءً...
جاء الوالد * واجتمع مع عائلته للعشاء..
أراد الصغير أن يحدثه عن ابن الجيران...
لكنه كلما همّ بالكلام قاله أبوه : أنا تعبان ماني فاضي لخرابيطك !
* العاشرة مساءً...
نام الصغير أمام ألعابه...
فأتت الوالدة لتحمله * وأمطرته بقبلاتها الحارة * ثم
تمتمت : (أحبك يا أشقى طفل في العالم) !
ضحك الأب وقال :
صح... فيه شقاوة مو طبيعية الله يعينا عليه !...
والسؤال المهم :
هل هذه تربية؟وإلى متى ونحن نكرر الأخطاء؟!!
ألم يتغير الزمن...
ومتى سنستفيد من الدراسات النفسية والتربوية؟!
موضوع شد انتباهي كثير لكونه واقع وتحدث في كثيراً من بيوتنا ومجتمعنا ,,,,,,,,,,,,,,,,
7
7
7
7
7
7
7
منقووول