مطشرهم
08-13-2009, 12:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الإنسان بالحياة لابد إعمال العقل ولا نُصدق بالكلام بالتذكير المطلق إلا إذا كان كلام من كلام الله عز وجل أو حديثاً صحيحاً من أحاديث المعصوم [ صلى الله عليه وسلم ]..
أما بعد ذلك لابد أن نبحث عن الحقائق وثقب غور المعارف ونكون من المتفكرين المتدبرين
الذين يبحثون عن عاقبة الأمور .
{ * الباحث عن الحقيقة * }
[ سلمان الفارسي ]
البيئة التى نشأ فيها :
فارسي نشأ فى أصفهان والده كان كبير المزارعين يعبدون النار [ مجوس ]
و يقول سلمان { رضى الله عنه } أجتهدت فى المجوسية وأردت أن أعرف أصل هذا الدين
وبدأ يبحث عن أين الحقيقة ؟
سمع أُناس يُصلون فى كنيسة فسأل عن أصل دينهم فعرف أنه فى الشام ..
ولما علم والده قيده خوفاً من أن يرتد عن الماجوسية .. ولكن سلمان { رضى الله عنه } فك قيوده وذهب للشام بحثاً عن اصل الديانة المسيحية .. تاركاً ورائه كل شئ ليعرف الحق ويتبعه .
- وصل للشام بدأ يرغب للدخول فى دين النصارى وراح لسقف الكنيسة ليتعلم منه الدين
وقال عنه سلمان { رضى الله عنه } كان رجل سوء ..فأبغضتة بغضاً شديداً
هنا درس لمن يتحدث بأسم الدين [ لابد أن يوافق قولنا عملنا ]
وتناقل سلمان { رضى الله عنه } بين الاسقفة إلى أن وافت هذا الراهب المنية
فسأله سلمان { رضى الله عنه } إلى من توصى بي ..؟
فقال له الراهب أنا أبشرك بأنه يُظلنا زمن نبي هو أخر الأنبياء ولا أعلم أحد على وجه الأرض يدين الدين الحق ولكن هذا النبي سيأتى على دين إبراهيم ويخرج من أرض العرب أرض بين حرتين بينهما نخل فيه علامات لا تخفى
وطلب سلمان { رضى الله عنه } رضى الله عنه أن يقول له العلامات :-
1- أنه نبي يقبل الهدية .
2 - لايقبل الصدقة .
3 - بين كتفيه خاتم النبوة .
- فقا له إن إستطعت أن تلحق بتلك البلاد فالحق
فبُهر سلمان بهذا الحديث وعزم على أتباع الحق
.
{} وخرج سلمان { رضى الله عنه } من الشام ووجد تجار من بني كلب وقال لهم أحملونى معكم لأرض العرب .. على أن يُعطيهم كل ما يملك ..
وبوادى قرى باعوه لرجل يهودى عبداً فصار عبداً بعد أن كان حراً .. وأخذه اليهودى وذهب به إلا مدينة ويقول سلمان { رضى الله عنه } وددت أن يكون هذا هو المكان الذى سيظهر فيه النبي ...
{} ويقول سلمان { رضى الله عنه } بينما أنا عنده إذ قدم عليه ابن عم له فاشترانى منه وكان ابن عمه من بني قريظة .. فاحتملنى إلى المدينه وأول ما دخلها عرف الأرض من وصف صاحبة الراهب لها .. فأقام بها بينتظر ظهرو النبي [ صلى الله عليه وسلم ]
[ رب العباد عز وجل إذا بحث الأنسان عن شي فيه الهدايه هداه الله له .. وإذا بحث الأنسان عن السكينة رزقه الله السكنية ... الأسباب معلقة بالجوارح والتوكل معلق بالقلوب ]
{} ذات يوم كان يأتى برطب من فوق نخل وسيده جالس تحت النخل وجاء قريب له يقول له قاتل الله بنى قيلة والله إنهم يجتمعون الأن فى قباء على رجل قدم من مكة يزعمون أنه نبي
ففوجئ سلمان { رضى الله عنه } ويقول ما إن سمعت ذلك حتى أخذته الرعبة حتى ظننت أنى سأسقط على سيدى .. وجعل يقول ماذا تقول ماذا تقول فغضب سيده ولكمه على وجهه ..
{} فلما أمسي سلمان { رضى الله عنه } كان عنده بعض المال الذى أدخره وذهب إلى الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بقباء ..وقال له أعلم أنه معك غرباء وهذا شئ كان عندى للصدقة .. فقال [ صلى الله عليه وسلم ] للصحابة كلوا وأمسك الرسول يده ,,
* فقال سلمان { رضى الله عنه } فى نفسه هذه واحده [ 1 ]
{} فجمع بعض المال وقال له لك أن تأكل الهديه فاكل الهدية
فأكل منها النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وأمر أصحابة فأكلوا معه
فقال سلمان { رضى الله عنه } فى نفسة هذه الثانية [ 2 ]
{} وجعل ينظر إليه بين كتفيه حتى وجد خاتم النبوة
وعلم سلمان { رضى الله عنه } ان هذا هو خاتم النبين
ودخل سلمان فى دين الله
بحث سلمان عن الحقيقة فوجدها فنحن يجب علينا أن نبحث ولا نُقلد فقط دون استفسار وتدبر .
{} من أهم ما قدمة سلمان { رضى الله عنه } للأسلام فى غزوة الخندق [ الأحزاب ]
حين أشار على الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بحفر خندق بمشارف المدينة
واستمر حفر الخندق 15 يوماً
وظل المشركون منتظرين ولم يستطيعوا عبور الخندق سوى عمرو بن ود وعكرمة بن ابى جهل
ودعى عمرو بن ود من يخرج له ليبارزه فخرج له على بن ابى طالب ولكن بفضل الله قتله على بن ابى طالب
.
.
و كان الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أخا بين سلمان الفارسي وأبا الدرداء { رضى الله عنهما }
ولما ذهب إلى بيت أبا الدرداء وجد وجهه أم الدرداء به قهر
فقال لها ما شأنك قالت أن أخاك ابا الدرداء ليس له حاجة فى شئ من الدنيا ..!
فبحث عنه ووجده بالمسجد
فقال له سلمان { رضى الله عنه } إنى سوف أنزل عليك ضيفاً هذا اليوم وكان أبو الدرداء { رضى الله عنه } صائماً بالنهار و وقائم يصلى طوال الليل ..
ولما أرد أبا الدرداء { رضى الله عنه } أن يُصلى فأمسك سلمان { رضى الله عنه } به وقال له نم أباالدرداء فنام .. فنهض ليصلى ثانية .. فأمسك به سلمان وقال نم أبا الدرداء فنام .. فى الثلث الأخير من الليل قال سلمان { رضى الله عنه } الأن أنهض لتصلى ...
وحين الفجر خرجا ليصليا مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقال أباالدرداء { رضى الله عنه } والله لأشكونك لرسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقال له سلمان يأباالدرداء إن لربك عليك حقا ولأهلك عليك حقا .. ولجسدك عليك حقا .. فأعطى كل ذى حقٍ حقه .
فلما أنقضت صلاه الفجر
شكى أبا الدرداء للنبي [ صلى الله عليه وسلم ] فقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] إن الرهبانية لم تكن علينا يأبا الدرداء
[ صدق سلمان .. لقد أُشبع سلمان علما .. سلمان منا آل البيت ]
{} بعد إنتقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] إلى الرفيق الأعلى ذهب سلمان { رضى الله عنه } إلى العراق وجاء إلى المدينة فى عهد عمر ولما علم عمر بمجئه أخذ عمر { رضى الله عنه } الصحابة وقال هيا نخرج لنستقبل سلمان { رضى الله عنه } وكان على بن ابى طالب بلقمان الحكيم
{} كان يرفض سلمان { رضى الله عنه } الأمارة
* حضرت الوفاه سلمان { رضى الله عنه } فبكى
وقال لسه سعد : توفى الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وهو عنك راضى فما الذى يبكيك يا ابا عبد الله .؟
فقال سلمان : والله لا ابكى جزعاً من الموت ولا حرصاً على الدنيا
ولكن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] عهد إلينا عهداً ليكن حظ أحدكم من الدنيا مثل زاد الركب
وه انا ذا حولى الاساور الكثيرة
فنظر سعد بن ابى وقاص حولة فلم يرى سوى جفنه ومطهرة
- يأبا عبد الله أعهد إلينا بعهد نأخذه عنك
فقال له ياسعد :
[ أذكر الله عند همك إذا هممت .. وعند حكمك إذا حكمت .. وعند يدك إذا قسمت ]
ورحل سلمان { رحمة الله عليه }هذا الشخص العظيم
و صبيحة اليوم الذى قبض فيه نادى زوجته وقال لها هذه السرة بها مسك ودعاء بقدح من الماء وأمر زوجته أن تنضحه حوله فأنه يحضرنى الأن خلق من خلق الله لا يأكلون الطعام وإنما يحبون الطيب والريح الطيب
وأمرها تغلق عليه الباب وعندما عادت وجدت روحة الطيبة قد فارقت جسده وكان ذلك فى عهد عثمان رضى الله عنه
{ رضى الله عنه وأرضاه وألحقنا به فى جنات الفردوس الأعلى برفقة النبي صلى الله عليه وسلم }
.
.
{ .. الأن ..
عنما نجد أناس يظهرون على التلفزيون يُشرحون فى أناس قد ماتوا ،،
ما الذى سيستفيده هؤلاء الناس من أن نذكر نقائص أو عيون من رحلوا لدنيا الأخرة ..؟
{} ذات يوم دخل رجل على الحسن البصرى وأغتاب أحد الناس عنده ..
فقال له الحسن البصرى : هل شركت فى حروب الفرس والروم ..؟
فقال الرجل : لا
فقال له : هل شاركت فى فتوحات الشام ومصر ..؟
فقال الرجل : لا
فقال له البصري : سلم كل هؤلاء الأعداء منك وما سلم منك عرض أخيك المسلم ..؟!
.
.
إلى من ينقضون الناس بكل صغيرة وكبيرة
بدلاً من النقض أفعل شيئاً
وبدلاً من أن تلعن الظلام أوقد شمعة
وكلنا به العيوب ونحن نحتاج إلى التوقف عن أنتقاص الناس
ولا بد أن نعذر بعضنا بعضاً فيما نختلف فيه
ولا نهتم بما هو أهم بتنشأة أبنائنا على النهج الصحيح
لنشغل أنفسنا بأنفسنا لنعيش كما عاش أعلام الهدى
.
بسم الله الرحمن الرحيم
الإنسان بالحياة لابد إعمال العقل ولا نُصدق بالكلام بالتذكير المطلق إلا إذا كان كلام من كلام الله عز وجل أو حديثاً صحيحاً من أحاديث المعصوم [ صلى الله عليه وسلم ]..
أما بعد ذلك لابد أن نبحث عن الحقائق وثقب غور المعارف ونكون من المتفكرين المتدبرين
الذين يبحثون عن عاقبة الأمور .
{ * الباحث عن الحقيقة * }
[ سلمان الفارسي ]
البيئة التى نشأ فيها :
فارسي نشأ فى أصفهان والده كان كبير المزارعين يعبدون النار [ مجوس ]
و يقول سلمان { رضى الله عنه } أجتهدت فى المجوسية وأردت أن أعرف أصل هذا الدين
وبدأ يبحث عن أين الحقيقة ؟
سمع أُناس يُصلون فى كنيسة فسأل عن أصل دينهم فعرف أنه فى الشام ..
ولما علم والده قيده خوفاً من أن يرتد عن الماجوسية .. ولكن سلمان { رضى الله عنه } فك قيوده وذهب للشام بحثاً عن اصل الديانة المسيحية .. تاركاً ورائه كل شئ ليعرف الحق ويتبعه .
- وصل للشام بدأ يرغب للدخول فى دين النصارى وراح لسقف الكنيسة ليتعلم منه الدين
وقال عنه سلمان { رضى الله عنه } كان رجل سوء ..فأبغضتة بغضاً شديداً
هنا درس لمن يتحدث بأسم الدين [ لابد أن يوافق قولنا عملنا ]
وتناقل سلمان { رضى الله عنه } بين الاسقفة إلى أن وافت هذا الراهب المنية
فسأله سلمان { رضى الله عنه } إلى من توصى بي ..؟
فقال له الراهب أنا أبشرك بأنه يُظلنا زمن نبي هو أخر الأنبياء ولا أعلم أحد على وجه الأرض يدين الدين الحق ولكن هذا النبي سيأتى على دين إبراهيم ويخرج من أرض العرب أرض بين حرتين بينهما نخل فيه علامات لا تخفى
وطلب سلمان { رضى الله عنه } رضى الله عنه أن يقول له العلامات :-
1- أنه نبي يقبل الهدية .
2 - لايقبل الصدقة .
3 - بين كتفيه خاتم النبوة .
- فقا له إن إستطعت أن تلحق بتلك البلاد فالحق
فبُهر سلمان بهذا الحديث وعزم على أتباع الحق
.
{} وخرج سلمان { رضى الله عنه } من الشام ووجد تجار من بني كلب وقال لهم أحملونى معكم لأرض العرب .. على أن يُعطيهم كل ما يملك ..
وبوادى قرى باعوه لرجل يهودى عبداً فصار عبداً بعد أن كان حراً .. وأخذه اليهودى وذهب به إلا مدينة ويقول سلمان { رضى الله عنه } وددت أن يكون هذا هو المكان الذى سيظهر فيه النبي ...
{} ويقول سلمان { رضى الله عنه } بينما أنا عنده إذ قدم عليه ابن عم له فاشترانى منه وكان ابن عمه من بني قريظة .. فاحتملنى إلى المدينه وأول ما دخلها عرف الأرض من وصف صاحبة الراهب لها .. فأقام بها بينتظر ظهرو النبي [ صلى الله عليه وسلم ]
[ رب العباد عز وجل إذا بحث الأنسان عن شي فيه الهدايه هداه الله له .. وإذا بحث الأنسان عن السكينة رزقه الله السكنية ... الأسباب معلقة بالجوارح والتوكل معلق بالقلوب ]
{} ذات يوم كان يأتى برطب من فوق نخل وسيده جالس تحت النخل وجاء قريب له يقول له قاتل الله بنى قيلة والله إنهم يجتمعون الأن فى قباء على رجل قدم من مكة يزعمون أنه نبي
ففوجئ سلمان { رضى الله عنه } ويقول ما إن سمعت ذلك حتى أخذته الرعبة حتى ظننت أنى سأسقط على سيدى .. وجعل يقول ماذا تقول ماذا تقول فغضب سيده ولكمه على وجهه ..
{} فلما أمسي سلمان { رضى الله عنه } كان عنده بعض المال الذى أدخره وذهب إلى الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بقباء ..وقال له أعلم أنه معك غرباء وهذا شئ كان عندى للصدقة .. فقال [ صلى الله عليه وسلم ] للصحابة كلوا وأمسك الرسول يده ,,
* فقال سلمان { رضى الله عنه } فى نفسه هذه واحده [ 1 ]
{} فجمع بعض المال وقال له لك أن تأكل الهديه فاكل الهدية
فأكل منها النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وأمر أصحابة فأكلوا معه
فقال سلمان { رضى الله عنه } فى نفسة هذه الثانية [ 2 ]
{} وجعل ينظر إليه بين كتفيه حتى وجد خاتم النبوة
وعلم سلمان { رضى الله عنه } ان هذا هو خاتم النبين
ودخل سلمان فى دين الله
بحث سلمان عن الحقيقة فوجدها فنحن يجب علينا أن نبحث ولا نُقلد فقط دون استفسار وتدبر .
{} من أهم ما قدمة سلمان { رضى الله عنه } للأسلام فى غزوة الخندق [ الأحزاب ]
حين أشار على الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بحفر خندق بمشارف المدينة
واستمر حفر الخندق 15 يوماً
وظل المشركون منتظرين ولم يستطيعوا عبور الخندق سوى عمرو بن ود وعكرمة بن ابى جهل
ودعى عمرو بن ود من يخرج له ليبارزه فخرج له على بن ابى طالب ولكن بفضل الله قتله على بن ابى طالب
.
.
و كان الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أخا بين سلمان الفارسي وأبا الدرداء { رضى الله عنهما }
ولما ذهب إلى بيت أبا الدرداء وجد وجهه أم الدرداء به قهر
فقال لها ما شأنك قالت أن أخاك ابا الدرداء ليس له حاجة فى شئ من الدنيا ..!
فبحث عنه ووجده بالمسجد
فقال له سلمان { رضى الله عنه } إنى سوف أنزل عليك ضيفاً هذا اليوم وكان أبو الدرداء { رضى الله عنه } صائماً بالنهار و وقائم يصلى طوال الليل ..
ولما أرد أبا الدرداء { رضى الله عنه } أن يُصلى فأمسك سلمان { رضى الله عنه } به وقال له نم أباالدرداء فنام .. فنهض ليصلى ثانية .. فأمسك به سلمان وقال نم أبا الدرداء فنام .. فى الثلث الأخير من الليل قال سلمان { رضى الله عنه } الأن أنهض لتصلى ...
وحين الفجر خرجا ليصليا مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقال أباالدرداء { رضى الله عنه } والله لأشكونك لرسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقال له سلمان يأباالدرداء إن لربك عليك حقا ولأهلك عليك حقا .. ولجسدك عليك حقا .. فأعطى كل ذى حقٍ حقه .
فلما أنقضت صلاه الفجر
شكى أبا الدرداء للنبي [ صلى الله عليه وسلم ] فقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] إن الرهبانية لم تكن علينا يأبا الدرداء
[ صدق سلمان .. لقد أُشبع سلمان علما .. سلمان منا آل البيت ]
{} بعد إنتقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] إلى الرفيق الأعلى ذهب سلمان { رضى الله عنه } إلى العراق وجاء إلى المدينة فى عهد عمر ولما علم عمر بمجئه أخذ عمر { رضى الله عنه } الصحابة وقال هيا نخرج لنستقبل سلمان { رضى الله عنه } وكان على بن ابى طالب بلقمان الحكيم
{} كان يرفض سلمان { رضى الله عنه } الأمارة
* حضرت الوفاه سلمان { رضى الله عنه } فبكى
وقال لسه سعد : توفى الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وهو عنك راضى فما الذى يبكيك يا ابا عبد الله .؟
فقال سلمان : والله لا ابكى جزعاً من الموت ولا حرصاً على الدنيا
ولكن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] عهد إلينا عهداً ليكن حظ أحدكم من الدنيا مثل زاد الركب
وه انا ذا حولى الاساور الكثيرة
فنظر سعد بن ابى وقاص حولة فلم يرى سوى جفنه ومطهرة
- يأبا عبد الله أعهد إلينا بعهد نأخذه عنك
فقال له ياسعد :
[ أذكر الله عند همك إذا هممت .. وعند حكمك إذا حكمت .. وعند يدك إذا قسمت ]
ورحل سلمان { رحمة الله عليه }هذا الشخص العظيم
و صبيحة اليوم الذى قبض فيه نادى زوجته وقال لها هذه السرة بها مسك ودعاء بقدح من الماء وأمر زوجته أن تنضحه حوله فأنه يحضرنى الأن خلق من خلق الله لا يأكلون الطعام وإنما يحبون الطيب والريح الطيب
وأمرها تغلق عليه الباب وعندما عادت وجدت روحة الطيبة قد فارقت جسده وكان ذلك فى عهد عثمان رضى الله عنه
{ رضى الله عنه وأرضاه وألحقنا به فى جنات الفردوس الأعلى برفقة النبي صلى الله عليه وسلم }
.
.
{ .. الأن ..
عنما نجد أناس يظهرون على التلفزيون يُشرحون فى أناس قد ماتوا ،،
ما الذى سيستفيده هؤلاء الناس من أن نذكر نقائص أو عيون من رحلوا لدنيا الأخرة ..؟
{} ذات يوم دخل رجل على الحسن البصرى وأغتاب أحد الناس عنده ..
فقال له الحسن البصرى : هل شركت فى حروب الفرس والروم ..؟
فقال الرجل : لا
فقال له : هل شاركت فى فتوحات الشام ومصر ..؟
فقال الرجل : لا
فقال له البصري : سلم كل هؤلاء الأعداء منك وما سلم منك عرض أخيك المسلم ..؟!
.
.
إلى من ينقضون الناس بكل صغيرة وكبيرة
بدلاً من النقض أفعل شيئاً
وبدلاً من أن تلعن الظلام أوقد شمعة
وكلنا به العيوب ونحن نحتاج إلى التوقف عن أنتقاص الناس
ولا بد أن نعذر بعضنا بعضاً فيما نختلف فيه
ولا نهتم بما هو أهم بتنشأة أبنائنا على النهج الصحيح
لنشغل أنفسنا بأنفسنا لنعيش كما عاش أعلام الهدى
.