ملتاع شمر
09-03-2010, 12:02 AM
نتواصل احبتي مع صورة من صور مجتمعنا وعنوان هذا الموضوع ( طفش او طفشان او زهقان ) .
أولا لابد من تعريف الطفش والزهق: الزهق هو الزوال والذهاب ..
إذا نحن ننطق هذه العبارة في غير محلها فالصحيح ان لانقول زهقانين بل نقول متضايقين ..
في البداية لماذا نحن نطفش او نزهق او نمل ونتظايق من انفسنا ومن وضعنا ومن جدولة يومنا وما نقوم به من
اعمال .إن الإنسان ليعجب حينما يخاطب اخاه او اخته او زميل له فيرد عليه بقوله ارجوك لاتكلمني انا طفشان
؟.انا زهقان .وكذلك حينما تكون عائلتك مدعوة لمناسبة وانت تستعد للذهاب تجد احد افراد العائلة يقول مالي نفس
اروح واحيانا تكون الزوجة او الزوج هما اللذان يشتكيان من حالة الطفش والزهق . وربما وانت في نزهة انت
وعائلتك او اصدقائك تجد من يقول لك والله إني طفشان وزهقان وابغى ترجعوني للبيت سواء كان رجل او إمرأة
فيقلب ذلك اليوم الترفيهي إلى نكد وخصوصا إذا كان المكان بعيد ؟ والشيء المؤسف ان هذه المسألة كثرة بشكل
لافت للنظر حتى وصلت إلى درجة أن اصبح الأطفال يقولونها واصابهم ما اصاب الكبار ..
إذا احبتي هل هذه الحياة تستحق ان يطفش الواحد او يتظايق؟ انت تعرف انك مولود ثم تعيش ثم تموت فهل تجعل
الفترة التي بين الولادة والموت فترة طفش وتظايق كما هو حاصل لدى بعض الناس ؟ هل بحثنا عن المسببات لهذه
الحالة السيئة .هل هناك مايستحق الطفش في هذه الدنيا ؟ والله لااظن ابدا ..فقط إننا نجلب هذا الشي لأنفسنا
ولانرغب في الإبتعاد عنه فلو راجعت نفسك لوجدت الحلول كثيرة جدا . واولها كثرة الذكر والأستغفار ثم شغل
وقتك بمايفيد ولا تستسلم لنفسك وتوافقها على الإحساس بهذا الشعور المريض .ووالله إن من اسباب هذه الحاله هو
كثرة الفراغ الذي يعانيه الكثير منا في هذا الزمن ومضيعة الوقت في مالايفيد بل يجلب الهم والغم الذي يعيشه
بعضنا فعش وقتك وحياتك وانت مرتاح البال وأنفض عنك جدار الكسل والملل وكن من المبتسمين المحبوبين ..
أولا لابد من تعريف الطفش والزهق: الزهق هو الزوال والذهاب ..
إذا نحن ننطق هذه العبارة في غير محلها فالصحيح ان لانقول زهقانين بل نقول متضايقين ..
في البداية لماذا نحن نطفش او نزهق او نمل ونتظايق من انفسنا ومن وضعنا ومن جدولة يومنا وما نقوم به من
اعمال .إن الإنسان ليعجب حينما يخاطب اخاه او اخته او زميل له فيرد عليه بقوله ارجوك لاتكلمني انا طفشان
؟.انا زهقان .وكذلك حينما تكون عائلتك مدعوة لمناسبة وانت تستعد للذهاب تجد احد افراد العائلة يقول مالي نفس
اروح واحيانا تكون الزوجة او الزوج هما اللذان يشتكيان من حالة الطفش والزهق . وربما وانت في نزهة انت
وعائلتك او اصدقائك تجد من يقول لك والله إني طفشان وزهقان وابغى ترجعوني للبيت سواء كان رجل او إمرأة
فيقلب ذلك اليوم الترفيهي إلى نكد وخصوصا إذا كان المكان بعيد ؟ والشيء المؤسف ان هذه المسألة كثرة بشكل
لافت للنظر حتى وصلت إلى درجة أن اصبح الأطفال يقولونها واصابهم ما اصاب الكبار ..
إذا احبتي هل هذه الحياة تستحق ان يطفش الواحد او يتظايق؟ انت تعرف انك مولود ثم تعيش ثم تموت فهل تجعل
الفترة التي بين الولادة والموت فترة طفش وتظايق كما هو حاصل لدى بعض الناس ؟ هل بحثنا عن المسببات لهذه
الحالة السيئة .هل هناك مايستحق الطفش في هذه الدنيا ؟ والله لااظن ابدا ..فقط إننا نجلب هذا الشي لأنفسنا
ولانرغب في الإبتعاد عنه فلو راجعت نفسك لوجدت الحلول كثيرة جدا . واولها كثرة الذكر والأستغفار ثم شغل
وقتك بمايفيد ولا تستسلم لنفسك وتوافقها على الإحساس بهذا الشعور المريض .ووالله إن من اسباب هذه الحاله هو
كثرة الفراغ الذي يعانيه الكثير منا في هذا الزمن ومضيعة الوقت في مالايفيد بل يجلب الهم والغم الذي يعيشه
بعضنا فعش وقتك وحياتك وانت مرتاح البال وأنفض عنك جدار الكسل والملل وكن من المبتسمين المحبوبين ..